​في احتفالية بهيجة على ضفاف النيل “دار الفرقان” بشبراخيت وأبو سعيد تحتفي بتخريج دفعة جديدة من حافظات كتاب الله.

الثلاثاء, 4 أغسطس 2026, 10:46 ص


​في أجواء إيمانية مفعمة بالبهجة والنفحات القرآنية وفي إحدى أجمل البقاع المطلة على الساحل النيلي بقاعة “سولو” بشبراخيت نظمت دار الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم بشبراخيت وقرية “أبو سعيد” احتفاليتها السنوية الكبرى لتكريم نخبة من خريجيها والمجازين في حفظ كتاب الله وتلاوته وتوزيع الهدايا التقديرية عليهم وسط حضور جمع غفير من القيادات الدينية والشخصيات العامة وأولياء الأمور.

​تعد “دار الفرقان” صرحاً تنويرياً بارزاً حيث امتدت مسيرتها على مدار 18 عاماً في خدمة الوحي الشريف منذ تأسيسها عام 2008م وتعمل تحت الإشراف المباشر للأزهر الشريف بموجب الترخيص رقم (989) لسنة 2013م. وتمتد جذور الدار عبر فرعيها الأول بحي الأطباء بمدينة شبراخيت والثاني بقرية “أبو سعيد” حيث أثمرت هذه المسيرة الطويلة عن تخريج أكثر من 3000 طالب وطالبة ممن أتموا حفظ القرآن الكريم كاملاً وحصل العديد منهم على الإجازات بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أقيمت الاحتفالية تحت رعاية وعناية رئيس الدار وراعي الحفل الشيخ أحمد محمد محمود أبو سعيد (الحاصل على ليسانس اللغة العربية) وبجهود مميزة من المحفظ الأساسي بالدار الشيخ عادل عيسى.

​وفي كلمة ألقاها الشيخ أحمد محمد محمود أبو سعيد رئيس الدار وراعي الحفل أكد أن هذا النجاح هو ثمرة الدقة والمهارة في التعليم والتجويد مشدداً على أن:​”ختم القرآن الكريم ليس النهاية بل هو البداية لمسيرة ممتدة من تكرار الختمات ونيل الإجازات بالسند المتصل والعمل بأحكام القرآن والتأسي بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.”


​كما أرجع الفضل بعد توفيق الله تعالى إلى زوجته “أم عبد الملك” الحاصلة على القراءات العشر والترخيص باسمها واصفاً إياها بـ “العمود الفقري” للدار.

​من جانبها أوضحت “أم عبد الملك” أن الدار تحولت منذ انطلاقتها إلى قبلة لطلاب العلم ومنارة لنشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بفضل منهجها القائم على الإتقان التام وتصحيح التلاوة وفق أدق أحكام التجويد لافتة إلى أن الدار تفخر بتخريج عشرات الحفاظ الذين مثلوا مصر في المحافل الكبرى وحققوا مراكز متقدمة في المسابقات المحلية والدولية لتظل “دار الفرقان” حائط صد يحمي الهوية الإسلامية ويصنع جيلاً يحمل القرآن في قلبه ويترجمه في سلوكه.


​وشهد الحفل لحظات مؤثرة أثناء تكريم ست من زهرات الدار اللاتي أتم الله عليهن ختم القرآن الكريم كاملاً وهن:
​جنى إبراهيم أبو داود
​أميرة سامي علي عاشور
​عزة فؤاد عبد الرب النبي بدر
​هاجر محمد عبد العليم اليظي
​آلاء محمد لطفي عيسى
​رنا محمد محيي الدين عيسى


​شهدت الاحتفالية حضوراً كبيراً ومشاركة فعالة من عدد من الشخصيات العامة والدينية والثقافية كان من أبرزهم:
​الأستاذ محمود ياسين (نيابة عن الأستاذ عماد الغنيمي).
​الشيخ محمود أبو سعيد (الإمام والخطيب).
​الأستاذ وجيه حمود.
​المترجم الإنجليزي الأستاذ محمود الفقي.
​الشيخ عبد العزيز موسى.
​الشيخ سعيد خير الله (القارئ بالإذاعة المصرية) والذي أضفى على الاحتفالية أجواء روحانية بتلاوته العطرة.

​واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والهدايا التقديرية على المكرمات والمجازين وسط فرحة عارمة من الأهالي ودعوات صادقة بأن يديم الله على مصر بركة القرآن الكريم وأهله.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.