
أبو هايدي “أسطورة الملاهي” وسفير السعادة في ربوع المحروسة
الأحد, 8 فبراير 2026, 1:33 م


في قلب كل قرية ومدينة مصرية هناك دائمًا رجل ينتظره الصغار والكبار بلهفة ليس فقط لما يحمله من ألعاب بل لما يفيض به قلبه من مودة إنه رمضان فاروق عبد المجيد محمد الشهير بلقب “أبو هايدي” ابن مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة الرجل الذي استحق عن جدارة لقب “أسطورة الملاهي” وصانع البهجة الأول في جمهورية مصر العربية لم تكن ملاهي “أبو هايدي” مجرد مشروع تجاري بل كانت رحلة إنسانية جابت كافة محافظات مصر بامتلاكه لمجموعة من الألعاب المحببة لقلوب الأطفال مثل “السلسلة” التي تحلق بهم في السماء و”البسطة” و”الحصان” و”العروسة” استطاع أن يحول أي مساحة فضاء إلى مهرجان من الضحك والسرور معيداً للأذهان زمن الملاهي الجوالة الأصيل خلف هذا النجاح والانتشار يقف “أبو هايدي” محاطاً بنخبة من الرجال الأوفياء الذين يشاركونه هذه الرسالة السامية هم أصدقاء العمر ورفقاء الدرب الذين تجمعهم الشهامة والذوق الحاج عبد الله سلطان والحاج محمود عوض والحاج ممدوح مرسي علي شعيب والحاج مرزوق صاحب الحديقة الدولية بمدينة نصر هذا التحالف لم يكن لإدارة الملاهي فحسب بل كان نموذجا في التعاون لتقديم أفضل خدمة ترفيهية تليق بالطفل المصري بروح يملؤها الود والاحترام المتبادل ما يجعل “أبو هايدي” أسطورة حقيقية ليس حجم ألعابه بل حجم إنسانيته فهو يضع الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في مقدمة اهتماماته حيث يفتح لهم أبواب السعادة بالمجان مؤمناً بأن جبر الخواطر هو التجارة الرابحة مع الله تجده دائماً يراعي ظروف البسطاء ويستقبلهم بوجه بشوش وطيبة قلب نادرة مما جعل له رصيداً هائلا من المحبة في قلوب المصريين يمتاز “أبو هايدي” بصفات ابن البلد الأصيل فهو رمز للشهامة التي تظهر في مواقفه مع زملائه وأهالي المناطق التي يزورها والذوق الرفيع في التعامل مع الجمهور كبيرا وصغيرا والطيبة الفطرية التي تجعل الأطفال يرتبطون به كأب وصديق قبل أن يكون صاحب ملاهي إن قصة رمضان فاروق “أبو هايدي” هي قصة كفاح ممزوجة بالحب أثبت من خلالها أن السعادة يمكن أن تُنقل على عجلات وأن الابتسامة التي يرسمها على وجه طفل هي الوقود الذي يدفعه للاستمرار سيبقى “أبو هايدي” ورفقاؤه علامة مضيئة في تاريخ الترفيه الشعبي المصري ورجلا تذكره القلوب قبل العيون.