
سلسلة الوعي أصل الحكاية للمستشار فرج حجاج *رسالة من على الحدود.. إلى الداخل المصري* بلسان حال : جندي على خط النار
السبت, 8 أغسطس 2026, 9:09 م
إلى: أهلي وناسي.. في كل بيت مصري
سلام الله عليكم،
أكتب إليكم وأنا واقف على *الحدود*.. حيث الرمال تشهد، والسماء تراقب، والقلب لا ينام.
هنا حيث تبدأ مصر وتنتهي عندها كل المؤامرات.
أسمع أحياناً ما يدور بالداخل. أسمع عن غلاء، وعن تعب، وعن إحباط. وأفهم. والله أفهم.
ولكن اسمحوا لي أن أقول لكم كلمة واحدة فقط:
*كونوا أقوياء.. فأنا هنا قوي بكم*
نعم، أنا قوي بكم.
*أنا قوي بوعيكم*
حين ترفضون الشائعة، وحين لا تنجرفون وراء من يريد كسركم من الداخل.
كل مرة تتحققون فيها من الخبر قبل نشره، أنتم تضربون معي رصاصة في صدر من يريد الشر بمصر.
*أنا قوي بعملكم*
حين ينزل المهندس موقعه، والمعلم فصله، والطبيب عيادته، والفلاح لارضه والشاب لجامعته
كل مصنع يدور، وكل أرض تُزرع، وكل جنيه يُنتج.. هو ذخيرة في مخزني.
فأنتم تبنون بالداخل ما أحميه أنا بالخارج.

*أنا قوي بوحدتكم*
حين نختلف في الرأي لكن نتفق على مصر.
حين يسند الغني الفقير، والشاب الكبير، والجار جاره.
هذه الوحدة هي السور الذي لا يستطيع أحد اختراقه.
تعلمون؟
الحدود هنا *ملتهبة*. وهناك من يريد أن يجربنا. يريد أن يرى هل الداخل متماسك أم مكسور.
ولكنني أقسم لكم: ما دُمتم واقفين على أقدامكم، فلن يستطيع أحد الاقتراب.
نحن هنا لا نطلب منكم المستحيل.
لا نطلب منكم أن تحملوا السلاح.
نطلب منكم أن *تحملوا الوطن في قلوبكم*.
أن تعملوا، وأن تصبروا، وأن تؤمنوا أن ما تفعله الدولة اليوم من مشروعات وبناء هو من أجل أن نعيش غداً في وطن آمن.
تذكروا دائماً:
*الجبهة هنا لا تنفصل عن الجبهة هناك.*
جبهتي سلاح ورمل. وجبهتكم مصنع ومدرسة وبيت.
وإذا سقطت إحداهما سقطت الأخرى.

*وختاما*
أرجوكم..
كونوا أقوياء في بيوتكم، وفي شوارعكم، وفي عملكم.
كونوا مطمئنين. فنحن هنا نرابط من أجلكم
واقول لكل من يتحمل مسؤولية القرار كلا في مكانه وقدره استقيموا يرحمكم الله .
ولتعلموا أنني كلما اشتد علي التعب، تذكرت صورة أم تبني، وأب يعمل، وشاب يحلم.
حينها أقف من جديد وأقول: *أنا أحمي هؤلاء.. فكيف أضعف؟*
أنا هنا قوي.. *بكم*.
*ابنكم على الحدود*
*جندي مقاتل مصري*
*أغسطس 2026*—
*اسلمي يا مصرُ إنني الفدا*
*ذي يدي إن مدت الدنيا يدا*
حفظ الله مصر 🇪🇬 وأهلها وجيشها وقائدها العظيم 🇪🇬

التعليقات مغلقة.