
أمال الزيني نموذج للعطاء المحلي يقود قطار الخدمات إلى قرية كفر “بني هلال”
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026, 8:17 صفي زمنٍ أصبحت فيه خدمة المجتمع نموذجاً يُحتذى به في الانتماء والمسؤولية المجتمعية برزت الأستاذة أمال الزيني بنت قرية كفر بني هلال كصوتٍ يعبّر عن طموحات وآلام أهالي قريتها متسلحةً بالإصرار والعزيمة لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتحسين جودة حياتهم اليومية.

وعلى مدار الأشهر الماضية لم تدّخر الأستاذة أمال جهداً في تبني القضايا الخدمية والمشاكل الحيوية التي تمس حياة الأهالي في قرية “بني هلال” سعياً منها لمخاطبة الجهات المعنية والعمل كهمزة وصل بين الشارع والسلطات التنفيذية.

وكلل الله هذه الجهود المخلصة بالنجاح حيث أُعلن رسمياً عن الحصول على الموافقة الأمنية والتنفيذية للطلب الذي تقدمت به نيابة عن أهالي القرية والمتعلق بـ رصف الطريق الرئيسي الممتد من منطقة “المزلقان” حتى “مسجد الرحمة”.
ويُعد هذا الطريق المحور الشرياني الأول للقرية
حيث يخدم مئات المواطنين يومياً وكان يتسبب في معاناة كبيرة للسيارات والمشاة خاصة في الفترات الماضي لتنتهي بذلك حقبة طويلة من المعاناة لراغبي المرور بهذا الطريق الحيوي.

وفي تعليق لها على هذا الإنجاز الخدمي وجهت الأستاذة أمال الزيني الشكر للمسؤولين متمنية أن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من المشروعات والخدمات التي تسهم في رفع المعاناة عن أهالي بني هلال قائلة”وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه والمستقبل يحمل الأفضل لقرى مصر الشريفة بجهود أبنائها المخلصين.”

وأوضحت أمال الزيني أن الرصيد الحقيقي لأي عمل تنموي يكمن في التلاحم المباشر مع البسطاء مشيرة إلى أن المواطن في القرية المصرية يستحق حياة كريمة تليق بصبره وتضحياته.
وفي حديثها لنبض الشارع البحراوي عبّرت الأستاذة أمال الزيني عن امتنانها الكبير لثقة الأهالي مؤكدة:”محبتهم وثقتهم هي الكنز الحقيقي والدافع الذي يجعلني أواصل العمل دون كلل. أدعو الله أن يوفقني لأكون دائماً عند حسن ظنهم وأن يختصنا دوماً بقضاء حوائجهم. أنا مستمرة معكم وبكم في كل خطوة قادمة لخدمة مصرنا الغالية.”
وأضافت أنها تجد نفسها دائماً وسط الأهالي والبسطاء وسعيها لحل مشكلاتهم هو هدفها الأول والأساسي بعيداً عن أي ألقاب أو مسميات رسمية.
وحول أولويات المرحلة المقبلة كشفت الزيني عن أهداف ومحاور العمل الميداني والخدمي للتخفيف عن كاهل الأسر والتي تتلخص في النقاط التالية:
رعاية الأسر الأولى بالرعاية وتوفير الدعم الاجتماعي والمادي للحالات الأكثر احتياجاً.
دعم المرأة المعيلة والعمل على تمكينها اقتصادياً وفتح آفاق جديدة لتعزيز استقلالها المالي.
تأهيل الشباب وتقديم البرامج التدريبية لتجهيز الشباب وإعدادهم لمتطلبات سوق العمل الحديث.
واختتمت الأستاذة أمال الزيني تصريحها برؤية طموحة لا تتوقف عند جغرافية معينة بل تستهدف توسيع دائرة التكافل والتنمية:
”طموحي ألا يقتصر العمل الخدمي على نطاق محدد بل أن يمتد الخير لكل مصري يحتاج المساعدة حتى خارج حدود محافظة البحيرة.”
تظل هذه النماذج الفردية التي تسعى للخير وتعمل بحسٍّ وطني هي المحرك الأساسي لتنمية المجتمعات المحلية ورسم البسمة على وجوه المواطنين.

التعليقات مغلقة.