
النائبة فايزة صالح تفتح ملفات الخدمات الصحية بالبحيرة وتعلن عن “بشائر الخير” في شبراخيت ولقانه والتوفيقية.
الإثنين, 4 مايو 2026, 6:10 م
في المشهد البرلماني بالبحيرة يبرز اسم النائبة فايزة صالح كواحدة من أنشط الوجوه التي لم تكتف بمقعد القبة بل جعلت من الشارع مقراً دائماً لها. عُرفت بجرأتها في طرح الملفات الشائكة ونشاطها الذي لا يهدأ، وروحها الخدومة التي جعلت المواطن البسيط يشعر بأن صوته مسموع وتعد النائبة فايزة صالح واحدة من الأصوات القوية تحت القبة التي تحمل هموم الدائرة على عاتقها.

التقينا بها لنحاورها حول منهجها في العمل العام وكيف توازن بين دورها التشريعي ولقب “نائبة الخدمات” كما كشفت لنا عن كواليس موافقة الحكومة على عدد من طلبات الإحاطة التي تقدمت بها مؤخرا والتي تمثل نقلة نوعية في الخدمات الطبية بالمحافظة.
* نبدأ بالملف الأبرز الذي ينتظره الآلاف.. أين وصل مشروع إحلال وتجديد مستشفى شبراخيت العام؟
* هذا الملف كان معركة حقيقية خضتها بمجهود شخصي ومنفرد على مدار الخمس سنوات الماضية. لم أتوقف لحظة عن طرق أبواب وزارة الصحة والتخطيط وفي طلبي الأخير وضعت الحكومة أمام مسؤولياتها بضرورة البدء الفوري في الإحلال والتجديد الشامل. والحمد لله تكلل هذا الجهد بالموافقة الرسمية ليكون لدينا صرح طبي يليق بأهلنا في شبراخيت وينهي معاناة سنوات من نقص الإمكانيات.

* أحدثتم صدى واسعاً بطلب إنشاء “مستشفى تخصصي للأطفال” في لقانه.. ما هي تفاصيل هذا المقترح؟
* بالفعل تقدمت بطلب لزيادة التخصصات العلاجية بالوحدة الصحية بلقانه كخطوة عاجلة ولكن الطموح كان أكبر حيث تقدمت بأول طلب من نوعه لإنشاء مستشفى تخصصي للأطفال بلقانه. نحن بحاجة لمراكز متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات المركزية وتوفر رعاية دقيقة لأطفالنا وقد لاقى الطلب قبولا لافتا كونه يمس احتياجا ضروريا للمنطقة.
* طريق “القاهرة – الإسكندرية” الزراعي يشهد حوادث متكررة ما هي رؤيتكم لمركز طوارئ “التوفيقية”؟
* منطقة التوفيقية نقطة ارتكاز حيوية على الطريق الزراعى وإنشاء مركز للطوارئ هناك ليس “رفاهية” بل هو “حياة”. قدمت طلب إحاطة موثق بالحيثيات والقيمة التقديرية للمشروع والهدف هو سرعة التدخل في حالات الحوادث (لا قدر الله) لإنقاذ الأرواح. الحكومة استجابت لأهمية الموقع الاستراتيجي للمركز وقيمته في دعم شبكة الطوارئ بالمحافظة.

* كيف تصفين التعاون الحكومي مع طلبات الإحاطة الأخيرة التي قدمتيها؟
* الموافقة الحكومية جاءت نتيجة إصرار ومتابعة مستمرة. دورنا كنائب ليس فقط نقل الشكوى بل تقديم الحلول الفنية والمالية الممكنة. ما تحقق هو انتصار للمواطن البسيط، وسأستمر في مراقبة مراحل التنفيذ على أرض الواقع لضمان تشغيل هذه المشروعات في أسرع وقت.
* نلاحظ دائماً تواجدك الميداني المستمر.. لماذا تصر النائبة فايزة صالح على أن تكون وسط المواطنين بدلاً من الاكتفاء بالدور الرقابي تحت القبة؟
* الإجابة بسيطة أنا ابنة هذا المجتمع ولا أؤمن بـ “النائب المكتبي”. المواطن عندما منحني صوته منحني أمانة الدفاع عن حقوقه ولن أستطيع الشعور بمشكلات الناس إلا إذا استمعت إليهم وجهاً لوجه. السعي لحل مشكلات المواطنين ليس مجرد وظيفة بل هو واجب أخلاقي وشغف أسعى إليه بكل جهدي.
* يصفك الكثيرون بأنكِ نائبة “جريئة” في طلباتك ومواجهتك للمسؤولين.. هل الجرأة هي مفتاح حل المشكلات المعقدة؟
* الجرأة في الحق واجبة. عندما يتعلق الأمر بمستشفى يحتاج تجديداً أو طريقاً يهدد حياة الناس أو وحدة صحية ينقصها التخصص لا مكان للمجاملات. أنا أطالب بحقوق أهالينا بكل قوة لأن المسؤول يحتاج أحياناً لمن يضع أمامه الحقيقة كاملة وبكل شجاعة، والحمد لله، هذه الجرأة أثمرت عن موافقات حكومية في ملفات كانت متوقفة لسنوات.

* لقب “النائبة الخدومة” يسبق اسمك دائماً في الدائرة.. كيف تديرين هذا الملف مع كثرة الطلبات اليومية؟
* خدمة الناس “رزق” يسوقه الله للإنسان وأنا أسعد جداً عندما أكون سبباً في قضاء حاجة مواطن بسيط. مكتبي وفريق عملي في حالة استنفار دائم لاستقبال شكاوى الأهالي ونعمل بروح الفريق. النشاط والبحث عن الحلول هو محركنا اليومي فلا راحة لي إلا برؤية مطالب أهالي دائرتي تتحقق على أرض الواقع.
* ما هي الرسالة التي توجهينها لأهالي الدائرة الذين يضعون آمالاً كبيرة على نشاطك البرلماني؟
* أقول لهم: “أنا منكم ولكم”. سأظل كما عهدتموني نائبة لا تعرف الكلل جريئة في طلب الحق وخدومة لكل من يلجأ إليّ. طموحي للبحيرة ولأهالي دائرتي لا حدود له وسنواصل العمل معا يداً بيد حتى نصل بالخدمات في كل قرية ونجع إلى المستوى الذي يليق بكرامة الإنسان المصري.

* نشعر بتعاون بين نواب شبراخيت خلال هذه الفتره بخلاف الدورات السابقه – ياتري ما هو السر ؟
اولا كلنا ابناء منطقه واحده ونشعر جميعا بنفس مشاكل المركز بل ونعاني نحن انفسنا منها والحقيقه ان جميع النواب السابقين او الحاليين او حتي من سياتي بعدنا لايقصر مطلقا في خدمه اهلنا . لكن ربما الدوره السابقه كنت عضو مجلس النواب الوحيد من ابناء شبراخيت . فكنت مجبره علي الدفاع باستماته عن خدمات المركز وقراه وتوابعها -اعمل منفرده بما املك من ادوات رقابيه وتشريعيه وخدميه – هذه الدوره اصبحنا اكثر من نائب فلابد لنا من التعاون والمتابعه حتي تنفذ كافه الخدمات التي سبق المطالبه بها في الدوره السابقه – فجميعنا هدفنا هو خدمه اهلنا – وعن نفسي مستعده للتعاون مع كل من يعمل بجد واصرار لحل اي مشكله عامه بالدائره سواءا كان نائبا او مسئولا او تنفيذيا او حتي مواطن عادي يعمل لقضاء مصالح الناس ،

