ماجدة الرمسيسي بنت دمنهور رائدة العمل الخيري نموذج لسيدة البر والخير والعطاء وتربطها علاقات متميزة بالجميع #ساواصل تقديم الخدمات للناس واعمالي الخيرية لن تنقطع #فضلا على مشاركتي في حل مشكلات أهالي الدائرة وتلبية مطالبهم.

الخميس, 2 مايو 2024, 8:04 ص


ما زالت مصر تحتضن الكثير من الأبناء البررة المخلصين القادرين على العطاء ومن رحم مدن محافظة البحيرة كانت ماجدة دسوقي الرمسيسي محاسب ببنك الزراعى المصرى بنت مدينة دمنهور أحد الرموز النسائية والتي قادت العمل الخيري في السنوات الأخيرة .


ففي تاريخ مصر الحديث نماذج نسائية كثيرة حملت علي أكتافها تقديم كل ما هو خير لهذا الوطن ولولا جهود مثل هذه النماذج لما وصلنا إلي ما نحن عليه الآن وهناك شخصيات لابد وان نتوقف أمامها كثيرا ونتساءل عما تحمل بداخلها لصالح كل الناس …فمن النادر أن تجد شخصية تستوقفك بأعمالها المتميزة فما بالنا بهذه الشخصية التي أعطت كل جهدها ولا شك أن ذلك لم يأت من فراغ بل لها مكونات ومواهب خاصة جميعها تصب في بوتقة العمل العام انها ماجدة الرمسيسي مرشح لمجلس الشعب عام ٢٠١١ وتم اختيارها بإجماع للعمل مدير العلاقات العامة الجولة العالمية للسلام حول العالم ومديرها سفير السلام البطل الخارق هركليز هرقل العرب طارق الخطيب وعضو الهيئة العليا لحقوق الإنسان والمدير التنفيذى للجنة العليا للقبائل العربيه فى البلاد والأمين العام لجمعية وفود الخير وجمعية اسرتى المصريه للتنميه وحقوق الإنسان وعضو لجنة مكافحة الفساد وعضو حراس مصر لدعم رئيس الجمهورية كما أنها حاصله على دورات تدريبه بدرجة جيد جدا فى دبلومة التاهيل للقياده ودبلومة حقوق الإنسان ودبلومة مكافحة الفساد. وحاصله على ٣دورات تدريبه من أكاديمية حكاية وطن بتقدير جيد جدا وحاصله على البطاقه الإلكترونية من إتحاد وجمعيات مؤسسات المجتمع المدني وسفراء الانسانيه لمؤسسات المجتمع المدني ٢٠٢٣
هذا وقد تم تكريمها ضمن الشخصيات المؤثره لعام ٢٠٢٢ لسفير السلام الفلسطينى جهاد الهمص و من تونس بشعار دولة تونس ومصر وشهادة تقدير لحسن التعامل بين البلدين من جمعية سعادة التونسية.


هدفها الأسمى مساندة الفقراء والمحتاجين وذوي الإحتاجات الخاصة وتلبية مطالبهم وحل مشاكلهم ليس هذا فقط بل واستطاعت المرأة بما لديها من إمكانيات أن تقتحم حياتنا السياسية وتحرز فيها انتصارات متعددة وعندما نريد تقديم نموذج حيوي لدور المرأة في حياتنا السياسية والاجتماعية لابد أن تشير الأصابع المرفوعة في اتجاه ماجدة الرمسيسي التي أسهمت بقدر كبير في تحقيق انجازات عظيمة في مجال الرعاية الاجتماعية ولا شك أن ما قدمته يقف وراءه تاريخ طويل من العلم والمعرفة والخبرة إضافة إلي الإحساس الوطني العميق الذي أفاض عليها وجعلها تقدم كل ما في فكرها من إنجازات لصالح المواطن البسيط .


تعشق العمل الخدمي والتطوعي وتحلم بمستقبل أفضل لأهالي محافظة البحيرة نموذج لسيدة البر والخير والعطاء وتربطها علاقات متميزة بالجميع…… تدرك جيدا واجبات ومسئوليات عملها وتكرس جهدها ووقتها ومالها من أجل البسطاء والكادحين فهي نصيرة الفقراء اقتربت كثيرا من الناس فأحبوها فهي تتمتع بمحبة الجميع لشخصيتها البسيطة وتواضعها الجم وعطاءها اللا محدود لأبناء محافظتها وانتمائها القوي لهم وانحيازها الكامل لمحدودي الدخل وتتمني أن تصل بأبناء بلدها إلي برالأمان لأنه تعشق العمل السياسي وتقدس الخدمات العامة رسالتها الأولي هي خدمة المواطنين وهو تجوب القرى حيث تحمل بين جناحيها وفي أعماق قلبها كل الحب والخير للجميع وترسم الابتسامة الصادقة علي شفاه أصحاب المواجع والمعاناة وهذا هو سر التفاعل الجماهيري بينها وبين الأهالي لم تشهدها المحافظة علي مدي تاريخها الطويل نظرا للأسلوب الرائع والمميز والشعبية الجارفة التي تتمتع بها مما يزيد دائما من رصيدها الشعبي فضلا علي أمانتها وشرفها واستقامتها واتضح للجميع أن هذه السيدة قادرة علي حل مشاكل المواطنين وسوف تمثل الشعب تمثيلا صادقا لأنها تملك تاريخ وسمعة طيبة لما قدمته من خدمات جليلة علي المستوي الشخصي والمحلي واحترامها لجميع العقول وحرصها الدائم علي أن تعمل لصناعة المستقبل ومواجهتها للمشكلات الحالية ومحاولتها لوصول الحقوق والخدمات لأصحابها .


ماجدة الرمسيسي نوع فريد من الناس تجد سعادتها في رضا الناس من حولها والاقتراب منهم ومعايشتهم أمالهم وطموحاتهم وحيث أنها لديها رغبة حقيقية في العطاء والخدمات فهو وبحق مكسب كبير فهي لا تتواني ولا تتردد في تسخير كل إمكانياتها لخدمة الآخرين من حولها فهي متفائلة دائما والبسمة لا تغيب عن وجهها كما أن لها فكر ورؤى جديدة تستطيع من خلالها حسم مشكلات الجماهير…. بسيطة في تعاملاتها كما أنها سيدة خير أحبها الناس والتفوا حولها.

ماجدة الرمسيسي صاحبة أكبر رصيد من الحب في قلوب أبناء الدائرة وأن سيرتها الطيبة وخدماتها البارزة يشعر بها الأهالي التي فتحت لهم قلبها وبيتها ومكتبها ووهبت لهم حياتها ووقتها ولا شك أن مظاهرات الحب والتأييد التي تلقاها من الأهالي هي نتاج طبيعي لمسيرة الجهد والعرق والإخلاص والوفاء مشاعر صادقة لمسناها في الحديث مع أهالي محافظة البحيرة الشرفاء الذي أعلنوا بالإجماع تأييدهم وحبهم لها …هذه السيدة التي شعرت بهم وشعرت بمشاكلهم وعملت جاهدة علي حلها ونفذت قبل أن تتحدث وسبقت أفعالها أقوالها ولذلك أصبح اسمها يتردد في كل بيت من بيوت المحافظة وفي ذاكرة كل شخص فيها…… شيوخ.. ونساء …رجال… وشباب… الكل يحبها … ما تفعله ليس بجديد عليها فهي تبذل قصارى جهدها من أجل خدمة ابناء بلدها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.